البحرين: حرمان سيد ماهر جعفر المصاب بما يقارب 100 شظية في رأسه وظهره من العلاج الطبي في سجن الحوض الجاف

Untitled-1

مركز البحرين لحقوق الإنسان يعرب عن قلقه الشديد إزاء الإستمرار في حرمان سجناء الرأي من الحصول على العلاج الطبي، وخاصة السجناء المصابين الذين بحاجة إلى العلاج الفوري للإصابات الناجمة عن القمع الوحشي الذي تقوم بها قوات الأمن في البحرين.

في 15 يونيو 2013، سيد ماهر جعفر هاشم شبر، 40 سنة، تعرض لطلقة رصاص إنشطاري أثناء مشاركته في احتجاج سلمي في قرية البلاد القديم. انتشر مقطع فيديو على الانترنت يظهر طريقة اعتقاله الوحشية بعد إصابته من قبل شرطي من مسافة قريبة جداً. رابط الفيديو: http://www.youtube.com/watch?v=usDMVjJIxOA&feature=c4-overview&list=UUgxq8SzhoGECQdjDCGhO0Dg

بدلاً من نشر بيان حول التحقيق في الحادث وملاحقة الشرطي،  فإن وزارة الداخلية نشرت بياناً في اليوم نفسه أشارت فيه إلى المتظاهرين ب “مثيري الشغب ‘،’ الإرهابيين’، و ‘المخربين’، وتم القبض على عدد منهم تحت ذريعة ‘فرض القانون واستعادة النظام’. ذكرت وزارة الداخلية أن “مدير عام مديرية شرطة محافظة العاصمة صرح بأن قوات الأمن تدخلت لتفريق المخربين ومثيري الشغب الذين قاموا بخلق حالة من الفوضى في قرية بلاد القديم يوم السبت.” رابط البيان الكامل: http://www.policemc.gov.bh/news_details.aspx?articleId=14647&type=1

في 17 يونيو 2013، تلقت عائلة سيد ماهر مكالمة من مركز شرطة النبيه صالح، وطلبوا منهم إحضار ملابس له. عندما ذهبت العائلة كما طُلب منها، رفض مسؤولو السجن استلام الملابس وأبلغوا العائلة أن هناك أوامر لنقل سيد ماهر إلى مكان آخر. في 23 يونيو، ذهبت العائلة إلى النيابة العامة، وتم ابلاغهم بنقله إلى سجن الحوض الجاف. في اليوم التالي، 24 يونيو، ذهبت العائلة إلى سجن الحوض الجاف حيث نفى مسؤولو السجن أن سيد ماهر في عهدتهم. عندما عادت عائلة سيد ماهر إلى النيابة العامة، أبلغوهم بأنهم لم يستطيعوا تحديد مكانه، وبأنه سيتم الاتصال بهم في  حال ورد أي خبر عنه.

في 25 يونيو، ذهبت العائلة مرة أخرى إلى النيابة العامة وتم تحويلهم لرؤية السيد عبدالمنعم في سجن الحوض الجاف. بعد إتباع التعليمات المعطاة، تمكنوا من رؤية سيد ماهر للمرة الأولى، وعلموا بتمديد  إحتجازه لمدة 45 يوماً على ذمة التحقيق بتهمة الشغب والتجمهر. تراود عائلة سيد ماهر مخاوف في ما يتعلق بحالته الصحية وعلى حياته بسبب حرمانه من العلاج الطبي حتى الآن.

هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها حرمان السجناء السياسيين من العلاج الطبي في البحرين. ففي قضية مماثلة، المعتقل محمد سهوان، الذي أصيب ب 80 شظية في رأسه ورقبته بعد أن أطلقت عليه شرطة مكافحة الشغب الرصاص الإنشطاري في عام 2011، منع من العلاج بعد إعتقاله على الحدود القطرية حين كان يحاول السفر لتلقي العلاج. وهو لا يزال محروماً من العلاج الطبي، على الرغم من حالته الصحية المتدهورة. للحصول على مزيد من التفاصيل حول حالته، انظر: http://bahrainrights.hopto.org/ar/node/5368

وبناء على ما سبق، فإن مركز البحرين لحقوق الإنسان يحمل السلطات البحرينية مسئولية حياة والسلامة الجسدية والنفسية لسيد ماهر جعفر وجميع السجناء السياسيين الآخرين، ويطالب بما يلي:

> الإفراج الفوري والغير مشروط عن سيد ماهر جعفر وجميع سجناء الرأي الآخرين

> تقديم العلاج الطبي الكافي لسيد ماهر جعفر وجميع السجناء الآخرين

> وضع حد للإستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين السلميين

> على السلطات البحرينية الإلتزام بالاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها، وخاصة فيما يتعلق بحقوق السجناء في تلقي الرعاية الطبية الكاملة