البحرين- المدافع عن حقوق الإنسان نبيل رجب يتعرض لسوء المعاملة في السجن ويوضع في الحبس الانفرادي

21 أغسطس 2012

الحاقاً بندائنا المشترك في 16 أغسطس/ آب 2012، يعبر مركز الخليج لحقوق الإنسان ومركز البحرين لحقوق الإنسان عن قلقهم إزاء معلومات أكدت وضعت المدافع البارز عن حقوق الإنسان نبيل رجب في الحبس الانفرادي ومنعه من إجراء المكالمات الهاتفية دون مراقبة مع اسرته منذ صدور الحكم ضده بالسجن لمدة 3 سنوات بتاريخ 16 أغسطس /آب 2012.

21 أغسطس 2012

الحاقاً بندائنا المشترك في 16 أغسطس/ آب 2012، يعبر مركز الخليج لحقوق الإنسان ومركز البحرين لحقوق الإنسان عن قلقهم إزاء معلومات أكدت وضعت المدافع البارز عن حقوق الإنسان نبيل رجب في الحبس الانفرادي ومنعه من إجراء المكالمات الهاتفية دون مراقبة مع اسرته منذ صدور الحكم ضده بالسجن لمدة 3 سنوات بتاريخ 16 أغسطس /آب 2012.
لطفاً يرجى ملاحظة الرابط التالي
gc4hr.org/news/view/221

في مساء يوم 20 أغسطس/آب 2012 اتصل المدافع عن حقوق الإنسان للمرة الأولى باسرته منذ اليوم الذي تم فيه فرض العقوبة عليه. لقد أخبر زوجته بحذر أنه تم تهديده من أن المكالمة ستقطع ان احتوت أخباراً عن البحرين. كما أكد أن السلطات قد وضعته في الحبس الانفرادي ولم يسمح له بالحصول على الصحف خلال الأيام الماضية. وفجأةً تم قطع المكالمة التي استمرت لمدة تقل عن دقيقتين.

يدين مركز الخليج لحقوق الإنسان ومركز البحرين لحقوق الإنسان سوء المعاملة التي يتعرض لها المدافع البارز عن حقوق الإنسان نبيل رجب ونشعر بقلق بالغ حول وضعه في الحبس الانفرادي. يعتقد مركز الخليج لحقوق الإنسان ومركز البحرين لحقوق الإنسان بقوة ان السلطات انتهكت القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء والتي تنص في المادة 30.1 على “لا يجوز معاقبة أي سجين إلا وفقا لأحكام هذا القانون أو اللائحة.” و المادة 32.1 التي تنص على ان ” العقوية بالحبس الانفرادي يجب أن لا تسلط ما لم يكون الطبيب قد قام بفحص السجين وشهد خطيا بأنه قادر على تحمل ذلك.”

بالاضافة الى ذلك، لقد تلقى مركز الخليج لحقوق الإنسان ومركز البحرين لحقوق الإنسان معلومات تفيد بأن إدارة السجن تقوم برصد مكالمات المدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء القادة من المعتقلين. وأقادت التقارير أن أحدالضباط قد قطع مكالمة بين ناشط بارز معتقل، ابراهيم الشريف وزوجته، بينما كانت تخبر زوجها عن الوضع في البحرين بعد القتل المزعوم للطفل البالغ من العمر 16 سنة بواسطة قوات الأمن في 18 أغسطس/آب 2012.

يرى مركز الخليج لحقوق الإنسان ومركز البحرين لحقوق الإنسان هذه التطورات كمصدر جدي للقلق حيث أن المدافعين عن حقوق الإنسان تم حرمانهم من التكلم بحرية مع اسرهم. ان هذا يزيد من إمكانية تعرضهم لسوء المعاملة بينما لايملكون القدرة على نقل التفاصيل إلى العالم الخارجي.

يشعر مركز الخليج لحقوق الإنسان ومركز البحرين لحقوق الإنسان بالقلق على السلامة الجسدية والنفسية وأمن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين المحتجزين، ولا سيما المدافع البارز عن حقوق الإنسان نبيل رجب الذي ربما سيتم وضعه مرة أخرى في الحبس الانفرادي في غياب الاتصالات المباشرة والحرة معه.

اننا ندعو المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغط حقيقي على الحكومة في البحرين للافراج عن المدافع البارز عن حقوق الإنسان نبيل رجب الذي نعتقد انه استهدف فقط لنشاطاته المشروعة في مجال حقوق الإنسان.