مانديلا البحرين” ورمز الصمود والعدالة العاجلة عبد الهادي الخواجة

بمناسبة عيد ميلاد المدافع عن حقوق الإنسان المعتقل عبد الهادي الخواجة — المعروف على نطاق واسع بـ “مانديلا البحرين” — يجدد مركز البحرين لحقوق الإنسان تضامنه الكامل والثابت مع أحد أبرز الأصوات في البحرين المطالبة بالعدالة والكرامة والحرية.

وفي هذه المناسبة، نوجه له الرسالة التالية:

“نعلم أن العام الماضي حمل لك الكثير من المعاناة الجسدية والنفسية، من المرض وتدهور أوضاع السجن بشكل مستمر، إلى تأثيرات النزاعات الإقليمية — وكلها تؤثر على حياتك داخل السجن. ورغم كل هذه الصعوبات، تواصل نضالك الثابت من أجل كرامة شعبك ومن أجل العدالة حول العالم. نحن فخورون بك، ولن نتوقف أبداً عن النضال من أجل حريتك.”

في ظل التصعيد المتزايد للنزاعات وعدم الاستقرار في المنطقة، يؤكد المركز أن حماية حقوق الإنسان لا يجب أن يتم تهميشها. وفي هذا السياق، فإن الإفراج عن عبد الهادي الخواجة ليس فقط التزاماً أخلاقياً، بل أولوية عاجلة. إن استمرار احتجازه في ظل هذه الظروف يزيد من المخاطر على حياته.

عبد الهادي الخواجة يحمل الجنسية البحرينية والدنماركية، وقضيته تفرض مسؤولية قانونية ودبلوماسية دولية. كما أن استمرار احتجازه التعسفي يثير مخاوف جدية وفقاً للقانون الدولي، ويتطلب تحركاً دولياً عاجلاً ومتجدداً.

وقد وثّق مركز البحرين لحقوق الإنسان بشكل مستمر الانتهاكات التي يتعرض لها، بما في ذلك الإهمال الطبي وسوء ظروف الاحتجاز، وذلك كما ورد في بياننا السابق:

https://bahrainrights.net/?p=137159

وتبقى قضيته مثالاً واضحاً على القمع المستمر الذي يواجهه المدافعون عن حقوق الإنسان في البحرين.

وقد صرحت مديرة المركز نضال السلمان :

“إن استمرار احتجاز عبد الهادي الخواجة يشكل وصمة عار على سجل البحرين في مجال حقوق الإنسان. إن صموده في وجه الظلم يذكرنا بأن النضال من أجل الحرية لا يمكن إسكاتُه.”

https://bahrainrights.net/?p=137061

وبينما يمر عبد الهادي الخواجة بعيد ميلاد آخر خلف القضبان، يجدد المركز دعوته للإفراج الفوري وغير المشروط عنه، خاصة في ظل الأوضاع الإقليمية الحالية وما تحمله من مخاطر متزايدة.

صوته ما زال قوياً.

قضيته ما زالت عادلة.

وحريته تأخرت كثيراً.